آخر الأخبار

0 comment


ما زال البعض يعتقدون بصحة ما يطلق عليه "التطبب الأرواحي" أو "الجراحة الأرواحية" حيث ينظرون إلى من يمارسه على أن له موهبة روحانية خاصة تميزه عن سواه وتمكن المريض من الشفاء ، ويعتقد المطببون الأرواحيون أن المرض هو نتيجة العمل الرديء في الحياة الماضية أو تأثير بعض الأرواح الشريرة على المرء وبرأيهم لا يوجد من داع للذهاب الى الطبيب لأن هذا الأخير لا يعلم شيء عن تلك المسائل وانما اللجوء الى الأطباء الروحانيين أو الوسطاء لكي يتشفعوا من أجل الشفاء أو لتخليص النفس من " الأرواح النجسة ".

نبذة تاريخية
يرجع الإعتقاد بالعلاج الروحي إلى المعلومات التي ورثها الخلف عن السلف على مدى عصور طويلة حيث كان يسعى "الحكيم" أو الطبيب بجهده لمحاربة الأمراض بحسب معطيات محيطه وعصره وموروثه الشعبي والمعتقدي من دون الإكتراث بحالة وأعراض المريض النفسية التي لم تكن مفهومة أو مدروسة بعد.

وعند قدماء المصريين اشتهرت أماكن شهدت "شفاءات عجائبية " كمعابد مدينة "ممفس" الفرعونية وكذلك معابد الرومان والإغريق مثل ابولو و ارطاميس و مينرفا و ديانا الرومانية او اسكالوبيو. ويرجح أن الجراحة الأرواحية التي تمارسها اليوم هي امتداد للممارسات في العصور القديمة حيث كان بعض سحرة القبائل يقومون بثقب القحف أو الجمجمة للمرضى بنجاح تام ومازالت تلك الممارسات حاضرة في بعض القبائل الإفريقية وهناك ممارسات الشامان أو كاهن القبيلة الذي يزعم بأنه يقتلع المرض الخبيث من الشخص ويدخله في جسم حيوان مما يجعل المريض يتحسن بينما يصاب الحيوان بأعراض النزاع مع الحياة والموت ومن ثم يموت فيقف المريض معافى!

وفي روما العظمى كان بعض النساء يلمسن اطراف الجسم الموجعة لدى المرضى لمعالجتها ويزعم أن الإمبراطور "أدريانو" يشفي بواسطة اللمس و كان الملوك الإنجليز يلجأون الى تلك الوسائل ومنهم" شارل الثاني" لأن الناس كانت تظن أن لمس الملوك هو ارادة الله للشفاء و لهذا اعتمد ملوك فرنسا أيضا وسيلة اللمس باليد لشفاء المرضى و كانوا في المناسبات كيوم تتويجهم مثلاً أو في عيدي الميلاد أو الفصح يلمسون حتى ألفي شخص في اليوم.

الإستشفاء بالقرآن والصليب
كثيراً ما نسمع أن عائلة مسلمة وضعت القرآن أو كتاب المحصن للأذكار تحت وسادة طفل مريض من أجل نيل "الشفاءات العجائبية" وما أن يطل الصباح حتى يكون الطفل قد تعافى تماماً ثم عادت العائلة وأعارت الكتاب الى أناس اخرين كي يضعوه تحت وسادة مرضاهم مما يؤدي إلى تحسن حالتهم وشفائهم وهناك من يضع صليباً تحت اللحاف كما هي العادة عند المسيحيين المؤمنين الذين يعتقدون بقدرة الصليب كبلسم للشفاء، ولكن كيف حدث هذا ولماذا ؟! نقول ربما كان لهذه الوسائل قدرة على الشفاء بحسب معتقد الشخص خصوصاً اذا كان يعلم ان الرمز الديني المقدس (صليب أو قرآن)بجواره ولكن الأمر لا يكون كذلك دائماً فذلك عائد الى الإرادة التي لا تقوى دائماً على المرض.

وفي المقابل قد يشفى المريض عن طريق الإيحاء عن بعد أو عن قرب فالمريض (حتى لو كان صغيراً أو رضيعاً)يستطيع أحياناً الشعور بأن أهله يتوسلون له الشفاء بأي طريقة و تقوى ارادتهم له بالشفاء في اليوم الذي يضعون له فيه رمز الشفاء على السرير و تكون استعدادات المريض للشفاء أشد في اليوم نفسه من الأيام الأخرى إما بسبب التجاوب الفكري أو بسبب المعرفة المسبقة ، ويلاحظ المريض أن الأهل و الأحباء أصبحوا أشد ارتياحاً في اليوم نفسه مقارنة بالأيام السابقة فيلتقط تفكيرهم باطنياً و ينتعش نفسياً دون أن يدري لماذا ربما أيضاً كان لمفاهيم الطاقة الكونية الحيوية وفكرة أننا جميعاً متصلون دور كبير في الشفاء من حيث إشاعة الطاقة الإيجابية في المكان والتي يلتقطها المريض فيتعافى.

مشاهير الإستشفاء الأرواحي
لا يقتصر إنتشار الوسائل العلاجية الروحية على الهند وحدها من حيث إنتشار المعلمين والمرشدين الأرواحيين (وإن كانت لها السبق في ذلك)فالبرازيل والفيليبين أيضاً من أوائل الدول التي ينتشر فيها "المعالجون الروحانيون" (الوسطاء) الذين يعتقدون بأن "أرواح كبار الأطباء " تساعدهم على القيام بأعمالهم الإستشفائية فيلجأون في ذلك إلى مناجاة الأرواح ومن أشهر هؤلاء (أريغو)البرازيلي و(إدوين أغباوا) الفليبيني .

ومن هؤلاء (الوسطاء)من يتخصص بشفاء بعض الأمراض كالسيدة (فيرونيكا ذورك) التي تهتم بشفاء البرود الجنسي و السحر من خلال بتدليك خاص تجريه بأناملها والجدير بالذكر أن مرضاها من الطبقة الراقية وأصحاب المشاريع الضخمة وهناك (انطونيو كونسلهيرو) الذي كان يدب الهلوسة في حشود الناس لدرجة أجبرت الشرطة على التدخل . وهناك العديد ممن يمارسون هذه الطريقة الأرواحية في العالم الغربي أمثال (اوسكار وايلد) و (نيرو و ايسالتينا) و (مانوئيل دي ميلو) ولا ننسى الملقبة بـ (سوداليرا)التي تلجأ الى الشراب القوي الحار و السكر والرقص والغناء و ماشابه أثناء ظهورها امام الجمهور لعرض إستشفاءاتها الجماعية بواسطة الكلام والجو الإيحائي

وفي العالم العربي برزت شخصيتان في هذا المجال وهما : الدكتور داهش اللبناني الذي اختص في الأمراض المستعصية والمغربي المكي الترابي الذي فاقت سمعته اوروبا كلها والذي يلقب بـ "شريف الصخيرات ".

رأي المتشككين
المرء تواق لكل ماهو غريب خصوصاً اذا لم تكن له الثقافة الضرور ية لتفسير غوامض الحياة وكلما قلت ثقافته بصورة عامة ازداد تعلقه بما هو خرافي أو غير خاضع لتفسير العلم فيحاول أثبات "علم" لا وجود له أو على الأقل لا يقين له به مبرراً ذلك أن العلم التقليدي لم يستطع تفسيره فيرتكز إلى أعمال أناس "غير علميين" أو إلى نظريات في "العلوم الزائفة" التي تبدو ظاهرياً من العلوم مع أنها لم تأخذ مصادقة المجتمع العلمي أو تسمح بإخضاعها للتجارب المخبرية والدراسات الإحصائية. وإن نجح الوهم أو الإيحاء في تحسين صحة المريض مؤقتاً فأنه لن يكون علاجاً ناجعاً لمشكلة عضوية ، والتحسن الظاهر قد يرجع إلى تأثير العقل في الجسم والذي لم تدرس آليته بعد بشكل كاف. حيث يعتقد البعض أن نتائج التطبيب الأرواحي تعود في أغلبها الى تأثير الإيحاء على المريض الذي ينجم عنه بعض التفاعلات الجسمية من قوى " التلرجيا " Télergie الموجودة في المريض نفسه .

نبذة عن التليرجيا Télergie
التليرجيا هي طاقات متحوِّلة موجودة في الانسان تتحوَّل من كهرباء ، الى مغنطيس ، الى حرارة ، الى طاقة ، الى ضوء، ومن الممكن ان تتحوَّل الى ذرّات في بعض الحالات، تشبه التليرجيا في تحوُّلها، عملية التنفُّس وما يحيط بها، فعندما نتنفَّس، نأخذ من الهواء الاوكسجين الذي بعد احتراقه يولِّد الحرارة في الجسم فنتحرَّك وفي لحظات الغضب والانفعال تتحوَّل هذه الحرارة الى قوى عضليَّة. فالشخص المنفعِل تتضاعف قوَّته العادية حوالي أربع مرات. أما عند بعض الحيوانات فالتنفُّس يتحوَّل الى ضوء. وهناك نوع من السمك يعطي تيّاراً كهربائياً حوله يحمي به نفسه، وفي الانسان طاقة كهربائية تصل احياناً الى 200 ميليفولت (MilliVolt) ومعروف علمياً، انَّ كل حقل كهربائي يولِّدُ حقلاً مغناطيسياً. لهذا، أُثْبِتَ أنَّ الإنسان، يستطيع أن يُطلِق من ذاته طاقة كهربائية – مغناطيسية ويسيطر عليها ويوجِّهها.

شاهد الفيديو
في عام 2009 تجمع حشد كبير من المرضى في قاعة في مدينة زاغرب الكرواتية وكانوا ينتظرون لساعات حتى يستقبلوا "لمسة الشفاء" التي سيعطيهم إياها المعالج الروحاني المغربي مكي الترابي الذي زار المدينة لمدة شهر ، ويقول أحد المرضى أنه لم يشعر أن طريقة "الترابي" ذات مغزى ديني وإنما اعتبره ظاهرة.
  
   المصدر : ماوراء الطبيعة
0 comment



في صيف 1974 في مدينة لانجلي من ولاية فيرجينيا الأمريكية على حدود واشنطن العاصمة جازف عدد من ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالقيام بخطوة غير عادية في الجاسوسية من خلال إطلاق أول " عملية تجسس ذهنية " موثقة بتاريخ الولايات المتحدة.

وكان الهدف مركز أبحاث سري يقع في منطقة نائية من جمهورية كازاخستان في الإتحاد السوفييتي سابقاً حيث لم يكن أفراد وكالة الاستخبارات المركزية يملكون من المعلومات إلا النذر اليسير عن المركز السوفييتي المعروف بـ " المبنى رقم 3 من هيئة البحوث والتطويرات السرية " أو إختصاراً بـ URDF-3.

لكن " ناظراً عن بعد " Remote-Viewer كان قد عمل بعقد مع وكالة الاستخبارات المركزية تمكن أخيراً من تحديد موقع الهدف بعد أن أمعن " النظر ذهنياً " وهو يبحث عن الموقع حيث زعم أنه لاحظ علامة فارقة في المبنى وهو وجود " رافعة كبيرة على نحو غير معقول ".

وكان قد جرى تعيين هذا "الناظر" كضابط في وكالة الاستخبارات المركزية لمهمة غيرمألوفة ولما اطلع على أحدث صور استطلاع للموقع المذكور URDF-3 تعجب بما قاله من  " بعض الأوصاف المذهلة " ، إذ  كان هناك بالفعل رافعة ذات حجم إستثنائي في الموقع كان قد رسمها الناظر عن بعد بدرجة كبيرة من التفصيل.

أوان عصر" الجواسيس الذهنيين "
كان الروس خلال الحرب الباردة يختبرون عدة تقنيات ذهنية شملت عدداً من الموهوبين الذين وجدوا عليهم كما يبدو قدرات غيرعادية كـ التخاطر و تحريك الأشياء عن بعد Psychokinesis وحققوا بعض النجاحات مع التخاطر و بدأوا الأبحاث في الأصل على أساس إيجاد طريقة في التواصل مع أسطول غواصاتهم ، خاصة أن عملية إتصال ثنائي الاتجاه من هذا النوع تكون ميزة عظيمة خلال الصدامات مع العدو.

وفي بداية السبعينيات من القرن السابق زارت مؤلفتان كنديتان هما شيلا أوستراندر و لين شرويدر الإتحاد السوفييتي السابق في رحلة كان الغاية منها تقصي حقائق عن استخدام تلك القدرات الذهنية ثم عادتا لتأليف كتاب بعنوان " اكتشافات ذهنية من خلف الستارة الحديدية " الذي تمت مراجعته مؤخراً.

في نهاية المطاف استولت هذه المنشورات على اهتمام خدمات الاستخبارات الأمريكية خصوصاً أنها كانت قلقة بشأن حقيقة " التكنولوجيا الذهنية " التي أنجزها الإتحاد السوفييتي السابق. وكان لقلقهم مبرر وهو مخاوف لها صلة بتحقيق السوفييت السبق في هذا المجال حتى أن الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ناقش ما يقلقه حينما كان رئيس وكالة الاستخبارات المركزية.

في البداية قرروا الإقتراب من الفيزيائي (هال بوثوف) من معهد ستانفورد للأبحاث والذي كان ايضاً ضابط اتصال بحري ثم شعروا أن بإمكانهم مناقشة مخاوفهم بأمان و حرية مع " شخص مميز ".

أخذ (هال بوثوف) تلك المخاوف بعين الاعتبار وقرر أن موضوع " الحاسة السادسة " سوف يصبح مجالاً واعداً أكثر للإكتشاف كما إن هناك بالفعل بعض الأبحاث الجيدة التي تدعم حقيقة وهو أن الحاسة السادسة ظاهرة قابلة للقياس.

وعلى عجل قابل (هال بوثوف) ومساعده (راسيل تارغ) السيد (انغو سوان) الذي كان رساماً مشهوراً وفيزيائياً معروفاً في منطقة سان فرانسيسكو بعد أن ادعى أنه رأى كوكب المشتري عن بعد وأنه كان هناك حلقات حول غلافه الجوي وبعد فترة وجيزة جرى اطلاق (بيونير 10) القمر الصنعي الأمريكي ومع اقترابه من كوكب المشتري التقط صوراً للغلاف الجوي المحيط بالكوكب وكان من الواضح وجود حلقات غازية تحيط به ! 

أخذ كل من (بوثوف) و (تارغ) رؤية (سوان) على محمل الجد إذ لم يجدا فيها أي عملية تحايل تشبه ما يتفوه به العرافون حول " الرؤى " وبعد أن أخضع العلماء (سوان) لعدة فحوصات وتجارب أتت النتائج واعده للغاية و من ثم أتهم مساعدة من قِبل شخص آخر يزعم النظر عن بعد وهو (بات برايس) مفوض الشرطة السابق. وبعد فترة وجيزة بدأ كلاً من (انغو سوان) و (بات برايس) بقطف ثمار قدرة النظرعن بعد حيث أصبحا مؤهلان لإستخدامها في الكشف عن الأهداف الأجنبية.

أدت النجاحات المبكرة للبرنامج إلى زيادة في الموارد المالية التي أسهمت بها عدة وكالات حكومية منها وكالة الاستخبارات الدفاعية DIA  و وكالة الأمن القومي.

وبينما كانوا يطورون ويختبرون البرنامج أكثر فأكثر أدركوا أن القدرة للنظر عن بعد ليست قدرة تشذ عن القدرات الذهنية الإعتيادية فبدأوا إلى إستخدام أتباع آخرين لم يعتقد بأن لهم قدرات نفسانية وذهنية فائقة ومع ذلك استطاعوا أن يأتوا بمعلومات دقيقة إلى حد ما عن الهدف.

أخيراً وفي عام 1981 عمل (انغو سوان) بالاشتراك مع فريق عمل على تطوير طريقة للنظرعن بعد تمكن أي أحد من أن يصبح فعالاًً كالموهوبين بالفطرة ذهنياً وسميت التقنية الجديدة بـ " تحديد المواقع من خلال  النظر عن بعد "  Coordinate Remote Viewing.

رغم أن الأمر تطلب قدراً مناسب من التدريب والاجتهاد إلا أنه أتى بنجاحات عدة مع تطبيق الطريقة الجديدة حيث اعتبرها (إنغو سوان) إحدى قمم مهنته.

وفي برنامج وثائقي عرضه التلفزيون الوطني في 1995 حمل عنوان " النظر عن بعد : الملفات المجهولة الفعلية"  Remote viewing:  The  Real x-files أدلى رئيس وكالة الاستخبارات المركزية وعدة آخرون آرائهم في الظاهرة  بعد أن أزالت الإستخبارات المركزية الأمريكية الحظر عن الموضوع حيث أكدوا نجاح تلك التجارب باعترافات الجنرالات السابقين الذين كان لديهم برنامج تجسس " ذهني " ينبغي أن يُرى حتى يُصدق ، وفي البرنامج لقطات مسجلة يظهر فيها  كاتبه وهو  يخضع لتدريبات النظر عن بعد RV مع (انغو سوان) الذي يظهر في الصورة إلى اليمين.
ربما سنبدأ باعتبار" النظر عن بعد"  كأي قدرة طبيعية يمكن أن يمتلكها أغلب البشر خاصة أنها نالت اعتراف إحدى أقوى الحكومات في العالم بأن لديها أناس يستطيعون تجاوز الوقت والمسافة و إسترجاع  معلومات عن العالم تكون محجوبة بالعادة عن حواسنا الخمس العادية.

وتقول  (جيسيكا أتس)  أستاذه الإحصاء في جامعة كاليفورنيا التي شاركت بتأليف مراجع عن  بحوث وكالة الاستخبارات المركزية المدعوم من الحكومة في " النظر عن بعد " عام 1995 :

" من الواضح لي أن الإدراك الخفي  (المصطلح العلمي للنظر عن بعد و القدراات ما فوق الحسية الأخرى ) ليس فقط ممكناً و لكن أخضع للتجربة بوضوح " .

هذا الاستنتاج ليس مبنياً على الاعتقاد و الإيمان فحسب وإنما كذلك مستند إلى قياس علمي مقبول وهي كذلك ظاهرة خضعت  لعدة أشكال من التحقق في المختبرات و الثقافات" .

شاهد الفيديو
يتحدث إنغو سوان الذي تقاعد عن خدمته في المخابرات المركزية الأميركية في مشروع النظر عن بعد ودوره فيه
 
 المصدر : ماوراء الطبيعة
0 comment


غلاف كتاب عن مثلث التنين
رغم شهرة منطقة مثلث برمودا الواقعة في المحيط الأطلسي على مقربة من الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية بسبب صلتها بحوادث اختفاء السفن والطائرات التي وصل العلماء إلى إيجاد تفسيرات حاسمة بشأنها (إقرأ عن حل اللغز) ، لكن هناك منطقة أخرى أقل شهرة منها وتقع في منطقة قبالة الساحل الغربي الجنوبي لليابان على بعد 100 كم من جنوب العاصمة طوكيو حيث تملك هي الأخرى تاريخاً من الموت كمثلث برمودا وربما تملك تفسيرات مشابهة لحوادث مثلث برمودا، يخشى البحارة اليابانيون من الإبحار في هذه المنطقة ويطلقون عليها اسم بحر الشيطان (ما نو أومي باللغة اليابانية) كما تعرف أيضاً باسم مثلث التنين ولها أسماء أخرى مثل مثلث فرموزا و "مثلث برمودا المحيط الهادئ ". ويختلف موقع وحجم تلك المنطقة إعتماداً على إختلاف التقارير.

الأسطورة
هناك أسطورة منتشرة حول هذه المنطقة تعود إلى قرون مضت وتزعم أن هناك تنيناً ضخماً ومضطرب يخرج من مسكنه في الأعماق لاصطياد أي بحارة ذوي حظ عاثر يمرون في هذه المنطقة. وكثيراً ما ذكر بحارة يابانيون وقوع أحداث غريبة في هذه المنطقة ، كما ذكروا سماعهم لأصوات رهيبة ورؤية أضواء حمراء فظيعة. وهم يعتقدون أن هناك مخلوق قوي يعيش في قصر منيف تحت الماء ، وهم يسمون هذا الوحش باسم "لي لونج" أي التنين ملك البحر الغربي ، كما يقولون بأن مخبأه مزخرف بالسفن التي يصطادها. وتمتد هذه المنطقة الغامضة من غرب اليابان حتى جزيرة "ياب" في الجنوب إلى الغرب من "تايوان". ومثلما يحدث مع مثلث برمودا ، فإنه قد وقعت أحداث يفوق متوسط عددها عن عددها خارج المنطقة من حوادث الملاحة إلى فشل الإتصالات . 

منطقة خطرة
موقع مثلث التنين على الخريطة
بحلول أواخر عام 1940 ، دفعت حوادث إختفاء السفن في المنطقة الحكومة اليابانية إلى التصريح بأن المنطقة تعتبر منطقة خطرة ، وقررت في أوائل عام 1950 إرسال سفينة أبحاث لدراسة هذه المنطقة ، وبالرغم من تمتع فريق البحث برؤية واضحة وبحر هادئ ، إلا أن سفينة الأبحاث "كياو مارو رقم 5" قد اختفت في 24 سبتمبر 1952 من دون أن تخلف أي أثر وراءها . وفُقدت أرواح جميع أفراد الطاقم المكون من 22 شخصاً إلى جانب 9 علماء ولم يُعثر على السفينة مطلقاً. وبعد سنوات قليلة نسبياً ، تم الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث من الاختفاء الغريب في المنطقة الغربية. وبالنسبة لليابانيين ، فإن هذه الحوادث تعتبر عادية حيث تعود لعدة قرون مضت وما زالت مستمرة حتى اليوم. ومنها مشاهدتهم  المتكررة لسفن شبحية Phantom Ships  ولم تقتصر حوادث الإختفاء على السفن بل شملت أيضاً الطائرات .  

إختفاء 9 مراكب بحرية
بدأت تشهد منطقة مثلث التنين المتصلة بالأسطورة القديمة شهرة واسعة وإهتماماُ متزايداً مع المقالات التي نشرتها الصحف اليابانية في بناير من عام 1955 ، حيث اختفى 9 من المراكب البحرية لأسباب مجهولة ، وأحدها كان فقدانه ناتجاً عن بركان وموجة مد وجزر ، وآخر أرسل نداء إستغاثة SOS ، بينما المراكب الـ 7 المتبيقة كانت عبارة عن قوارب صيد صغيرة. اختفت في الفترة بين أبريل 1949 و أكتوبر 1953 في مكان ما بين جزيرتي مياكي وإيوجيما على مسافة تمتد لـ 750 ميلاً ( 1230 كيلومتراً).

ملامح مشتركة بين المثلثين
مثلثي برمودا والتنين على الخرطية
في الواقع ، تشبه منطقة مثلث التنين إلى حد كبير منطقة مثلث برمودا وقد عُرفت عن كلا المنطقتين حدوث تغيرات حادة في الظروف المناخية مثل الضباب الغير متوقع ، وموجات المد والزلازل البحرية والأعاصير ، وكلاهما يمتلك أمثلة على وجود خطوط غير متوازية ، وعدم وجود الخطوط التي توجه إبرة البوصلة ناحية الشمال والجنوب بشكل صحيح. نظراُ إلى أن كلاً من منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين لا يقعان على الخطوط التي يتطابق فيها الشمال المغناطيسي مع الشمال الجغرافي، بل إن هناك إنحرافاً قدره 6 درجات بين الشمال المغناطيسي والجغرافي عندهما. ويعتبر أكثر وجه للشبه الغير محبوب بينهما هو وجود مستويات مرعبة حقاً من حوادث غرق وحالات الإختفاء.

فرضيات التفسير
البعض يرى أن هناك قواعد لمخلوقات قادمة من الفضاء في أعماق البحر عند هذه المنطقة ويرتكزون في أريهم على مشاهدة متكررة لأجسام طائرة مجهولة تنطلق من البحر فيها. والبعض الأخر يرى أنها تمثل عرش للشيطان على الماء الذي ذكرته بعض الأحاديث النبوية وهو يحضر جنده لمعركة نهاية العالم ويؤيد هذا الإعتقاد د. عائض القرني في كتابه :"الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة" لكن للآخرين تفسيرات أكثر منطقية لحوادث الإختفاء وهو أن منطقتي التنين وبرمودا هي في الواقع بؤر لإلتقاء الطاقة المغناطيسية والتي تسبب تعطل الأجهزة الإلكترونية والتوجيه الخاطئ في البوصلة، بالإضافة إلى تواجد هيدرات الميثان التي تجعل الماء أقل كثافة من كثافة جسم السفن فتتسبب في إغراقها وتسبب إنفجار الطائرات نظراً لخصائص الميثان الإنفجارية . هيدرات الميثان هذه تنطلق من قاع البحر وتتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة (حالة التصعد)، بعد أن كانت مأسورة في طبقات الصخر في قاع البحر وتنطلق بشكل غازي نتيجة الحركات التكتونية والهزات الأرضية مسببة تغير كثافة الماء وبالتالي إلى غرق السفن. كما تتجه أصابع الإتهام إلى البراكين القابعة في أعماق البحر والتي يعتقد أن لها دوراً في إحداث تغيرات امناخية حادة وغير متوقعة.

شاهد الفيديو
عرضت قناة التاريخ History Channel  برنامجاً يحمل عنوان ملفات يوفو UFO Case Files  وخصصت حلقة منه حول حوادث إختفاء السفن والطائرات في منطقة مثلث التنين حيث لمحت إلى وجود قوى خفية قادمة من الفضاء الخارجي أنشأت قواعد لها في أعماق البحر في تلك المنطقة بهدف إختطاف السفن والطائرات بحجة أنه لا أثر لها، ونقول أن الآثار تزول عندما تغوص السفينة والطائرة عميقاً في أرض البحر بسبب وجود منطقة هشة غنية بهيدرات الميثان فتدفن تحت تربة البحر إلى أعماق سحيقة.

 المصدر : ماوراء الطبيعة
0 comment


حظيت تلك المنطقة التي تمتد ما بين ساحل فلوريدا إلى جزيرة برمودا و بورتوريكو والتي تعرف باسم " مثلث برمودا "ودون مناطق أخرى في العالم بأكبر عدد من الفرضيات التي حاولت تفسير حوادث الإختفاء الغامضة التي حصلت فيها سواء أكانت حوادث اختفاء طالت سفن أبحرت فيها أو طائرات حلقت في سمائها أو أحداث تعطلت خلالها أجهزة الملاحة على نحو غير متوقع و غيرها .

ويعود الفضل في صياغة اسم " مثلث برمودا " إلى المؤلف ( فينسينت غاديس ) وذلك في مقالة كتبها في عام 1964 في مجلة آرغوسي حيث ذكر فيها العديد من الغرائب في المنطقة بالإضافة إلى مؤلفين آخرين منهم (تشارليز بيرلتز) و (إيفان ساندرسون).

وما زال هناك جدل قائم فيما إذا كان ما يحدث في منطقة المثلث ظاهرة ماورائية أم طبيعية فمنهم من يعتقد أن هناك أمراً غريباً ولا يمكن فهمه على ضوء العلوم الحالية وآخرون اتخذوا المنظور العلمي في التفسير فقدموا عدداً من التفسيرات لهذا اللغز . نذكر أبرزها :

1- الدوامات المغناطيسية
يعتقد الباحث (إيفان ساندرسون) أن الظواهر الغريبة في البحر والسماء في تلك المنطقة وتعطل الأدوات و الأجهزة أتت نتيجة لما أسماه بـ " الدوامة الفاسدة " حيث يخبرنا بأن " تيارات هائلة باردة و أخرى ساخنة تتُقاطع فيما بينها بشدة في المنطقة مما ينتج عنه مؤثرات الكترومغناطيسية تؤثر على الأدوات و المركبات ولم يكن مثلث برمودا المكان الوحيد على الأرض الذي يحدث فيه ذلك " . وكان أندرسون قد قام برسم خرائط متقنة عين عليها 10 أماكن مشابهة موزعة بدقة حول الكرة الأرضية، يقع 5 منها فوق خط الأستواء و 5 أخرى أسفله وعلى مسافات متساوية منه.

2- الإنزياح المغناطيسي
أورد هذه النظرية خفر السواحل الأمريكي قبل 30 عام وتقول أن : " أغلبية حوادث الإختفاء تعود إلى الخصائص البيئية المميزة للمنطقة " . فمن جهة يعتبر " مثلث الشيطان " إحدى المنطقتين اللتين لا تشير بهما البوصلة للشمال الصحيح والذي يفترض به أن يكون الشمال المغناطيسي ، ويعرف ذلك بإنزياح البوصلة وهو تغير قد يصل إلى 20 درجة وقد يجد الملاح يجد نفسه بعيداً عن المسار المفترض ويخلق له مشكلة كبيرة".

3- الإلتواء الزمكاني
يعتقد أن صدعاً زمكانياً ينفتح من حين إلى آخر في منطقة مثلث برمودا فيكون فخاً للسفن و الطائرات العاثرة الحظ والتي تكون آنذاك مسافرة في المنطقة فتضيع فيه.

وهذا يفسر عدم العثور على أثر للسفن أو حتى حطامها في المنطقة. لكن إلى أين يختفون؟ إلى مكان و زمان آخرين؟ بعد آخر؟ ما زالت إمكانية حدوث هذا في الفيزياء مشوشاً في أفضل الحالات.

4- الضباب الالكتروني
هل الضباب الالكتروني مسؤول عن عدد من الحوادث الغامضة وحوادث الإختفاء في مثلث برمودا ؟ هذا ما يؤكده (روب ماكجريجور) و (بروس جيرنون) في كتابهما الذي حمل عنوان "الضباب" .

وكان (جيرنون) بنفسه أول شاهد نجا من هذه الظاهرة الغريبة ففي 9 ديسمبرعام 1970 كان هو وأبيه يحلقان بطائرتهما من نوع ( بونا نزا A36) فوق جزر الباهاما.

وفميا كانا يتجهان إلى ( لبينيمي ) واجها ظاهرة غيمية غريبة ، كانت دوامة أشبه بنفق النفق وكانت تحتك بها أجنحة الطائرة خلال تحليقها وتعطلت جميع أدوات الملاحة الالكترونية و المغناطيسية والبوصلة المغناطيسية أخذت بالدوار بشكللا يمكن تفسيره.

وكلما اقتربا مما يبدو أنه نهاية النفق والسماء الزرقاء الصافية لم يريا سوى بياض مائل للرمادي وباهت اللون لعدة أميال وبلا محيط لا سماء ولا أفق، وبعد طيران دام 34 دقيقة وجدوا نفسهم فوق شاطئ ميامي ورحلة كهذه تستغرق بالعادة 72 دقيقة ، ويعتقد (ماكجريجور) و (جيرنون) بأن الضباب الالكتروني الذي مرا به قد يكون مسؤولاً عن اختفاء " الرحلة 19 ", و طائرات و سفن أخرى.

5- الأجسام الطائرة المجهولة  (يوفو)
في حالة الشك يلام الغرباء على صحونهم الطائرة وعلى الرغم من أن تحركاتهم غير واضحة زُعم بأنهم اختاروا مثلث برمودا كنقطة للأسر ولأسباب غير معروفة إلى جانب عدم وجود أدلة كافية لهذه النظرية نتساءل لماذا يختطف الغرباء سفناً و طائرات كاملة يكون لبعضها أحجام ضخمة ؟ ولماذا لم يأخذوا سكان السفن والطائرات كما يأخذونهم من بيوتهم في ظلام الليل ؟

6- أتلانتس
عند عدم نجاح نظرية الأجسام الطائرة المجهولة ( اليوفو ) تبرز نظرية أتلانتس كإحدى الفرضيات البديلة التي تستنند إلى أسطورة قارة أتلانتس المفقودة التي ذكرت في التاريخ على أنها حضارة طورت تكنولوجيا متقدمة و مذهلة. وتقول هذه النظرية بأن منطقة المثلث مكانها وبأن أثر تلك الحضارة ما زال نشطاً في مكان ما في قاع المحيط ويسبب تداخلاً مع معدات الملاحة التي على السفن و الطائرات الحديثة مما يؤدي إلى غرقهم و تحطمهم.

يشير المؤيدون لهذه الفكرة بتشكيلات الأحجار التي تسمى " طريق بينيمي " كدلائل على حضارة أتلانتس الضائعة ، وحتى الآن لا يبدو أن هناك أي دلائل تشير إلى هذه التكنولوجيا المتطورة باستثناء الإدعاء " الذي يصعب تصديقه " والذي أتى على لسان الدكتور (راي براون) في 1970 عندما كان يغوص بالقرب من جزر باري وهي إحدى جزر الباهاما .

يقول (براون) أنه أتى على مبنى يشبه الهرم مع زخارف ناعمة شبيهة بالمرآة يسبح بداخلها ووجد الداخل خالي تماماً من أي طحالب أو مرجان وكان مزخرف بخطوط مضيئة من ضوء مجهول المصدر . وفي الوسط تمثال ليدين آدميتين تحملان كرة كريستالية بعرض 4 إنشات وفي الأعلى جوهرة حمراء اللون كانت معلقة على طرف صولجان نحاسي.

7- أرواح العبيد
يرى البعض أن حوادث الإختفاء والوفيات في مثلث برمودا أتت نتيجة لعنات ، و يعتقد د. (كينيث ماكاول) من معهد بروك ليندهارست في إنجلترا أن المنطقة يمكن أن تكون مسكونة بأرواح العديد من العبيد الأفارقة الذين نقلوا قسراً إلى أمريكا في كتابه " علاج المسكون " Healing The Haunted , كتب عن هذه التجربة الغريبة حينما كان يبحر في تلك المياه : "بينما كما ننحرف بهدوء مع الهواء الدافئ المشبع بالبخار أصبحت أكثر وعياً لتلك الأصوات التي تشبه الغناء الحزين، وكتب في ذلك : " اعتقدت بأنه اسطوانة مسجلة يتم تشغيلها من قبل أحد أفراد الطاقم لكن ذلك الغناء استمر في الليلة التالية وفي نهاية المطاف نزلت غاضباً للأسفل لأسأل إذا كان بالإمكان إيقافها لكن الأصوات بالأسفل كانت نفس الأصوات في أي مكان آخر و كان جميع أفراد الطاقم محتارين بشأنها " ، ثم أدرك (كينيث ماكاول) لاحقاً كيف أن ملاحي السفن البريطانية في القرن 18 يقومون برمي العبيد ليلاقوا حتفه غرقاً ثم يقبضون المال بدعوى المطالبة بهم .

8- هيدرات غاز الميثان
هي إحدى أكثر النظريات العلمية المثيرة للإهتمام لتفسير حوادث إختفاء السفن في المثلث وقد قدمها الدكتور (ريتشارد ماكليفر) هو عالم جيوكيميائي أمريكي والتي أيدها لاحقاً الدكتور (بين كلينيل) من جامعة ليدس - إنجلترا. وتقول أن فقاعات هيدرات الميثان تصعد من ترسبات البحر على قعر المحيط يمكن أن يصدر منها مقدار ضخم من الغاز يمكن له أن يسبب غرق السفن بسبب انخفاض كثافة المياه.

ويقول ( كلينيل ) : " يمكن أن يسبب ذلك غرق أي سفينة عائمة من فوقها كصخرة " و يخبرنا (كلينيل) أن هذا الغاز قابل للإشتعال ويمكن له أيضاً أن يشعل محركات الطائرات ويتسبب بانفجارها.

9- مأساة وليست غريبة
ربما لم تكن جميع حوادث الإختفاء والأعطال في أجهزة الملاحة ألغازاً غامضة على الإطلاق فقد أوضح مقال حول تسجيلات حوادث لندن حمل عنوان " لغز مثلث برمودا " وكتبه (لويد) هو محرر لمجلة FATE أو " القدر " في 1975 بأن المثلث لم يكن أكثر خطورة من أي جزء أخر بالمحيط " جاء في المقال : " خفر سواحل الولايات المتحدة أكدوا ذلك ، ومن حينها لم يعثر على اي دلائل أو براهين تدحض تلك الإحصائيات. بالرغم من أن مثلث برمودا لا يشكل لغزاً فعلياً فإن هذه المنطقة شهدت بالتأكيد أحداثاً خاصة أنها من أكثر مناطق المحيط حركة في الرحلات في العالم. ومع هذا الكم الهائل من النشاط في هذه البقعة الصغيرة فلن يكون من المفاجئ أن يحدث هذا الكم من الحوادث ".

ساعد في البحث والإعداد : كمال غزال
 
ساهم في الترجمة : معن أبو غزاله
0 comment

إن حالة الوعي المغايرة Altered State Of Conscious  أو ما يرمز لها إختصاراً بـ ASC هي حالة ذهنية يفقد معها المرء الإحساس بهويته سواء أكانت هويته الجسدية أو إدراكه الحسي الطبيعي .

 حيث يمكن للشخص أن يدخل هذه الحالة من خلال تعطيل الإحساس أو الإفراط  منه أو قد ينجم عن خلل في التوازن الكيماوي العصبي ،  حدوث الحمى ، أو الصدمة النفسية. كما يمكن للشخص أن يصل لحالة الوعي المغايرة من خلال الإستغراق في ترديد الكلمات أو الأناشيد أو ممارسة التأمل أو الدخول في حالة نشوة أو تعاطي مواد مخدرة أو مؤثرة على الإدراك.

وغالباً ما يشكك معظم العلماء في الشهادات التي يصرح بها الصوفيون والمتأملون الذين يزعمون بأن دخولهم لحالة مغايرة للوعي يجلب لهم التنوير أو  الإرتقاء ، لكن باحثين آخرين وبالتحديد من يبحثون في الباراسيكولوجي (ما وراء النفس) يصرون على أهمية اعتراف العلم التقليدي بقيمة دراسة حالات الوعي المغايرة وبأن عليهم مواجهة حقيقة أن ما يعلمونه عن المفهوم الأساسي للوعي هو ليس كل شيء.

ويرى معظم الباحثين في الباراسيكولوجي أن على العلم أن يتخلى فكرة مفادها أن :" حالة اليقظة والوعي العقلاني هما الشكلان الوحيدان  لأي دراسة ذات قيمة أما باقي الحالات الأخرى هي مجرد أشكال مرضية "

حتى أن الباحثين الذي درسوا مفهوم الوعي البشري يشيرون إلى أن المرء يمكن أن يمر بحالات متعددة من الوعي المغاير وذلك خلال يوم واحد ، والبعض يقوم بتنظير ذلك على أن هناك 6 حالات من " الوعي اللاإنعكاسي "  تتميز بغياب الوعي الذاتي ونذكرها كما يلي:

حالات الوعي اللا إنعكاسي
1- أحاسيس جسدية،  تسببها الوظائف الجسمية وتتميز بإدراك "لا إنعكاسي" في الأعضاء والأنسجة للجهاز الهضمي والغدد والجهاز التنفسي وأجهزة أخرى. وهذا الإدراك لا يصبح وعياً ذاتياً إلا بعد تنبيه ناجم عن الألم أو الجوع مثلاً مما يزيد من قوة تلك الأحاسيس الجسدية .

2- الذكريات المخبأة ،  التي لا تتحول إلى وعي ذاتي إلا بعد أن يعيد المرء تفعيلها.

3- الغيبوبة ، التي يتسبب بها المرض أو نوبات الصرع أو الإصابات المادية في الدماغ وتتميز  بوعي "لا إنعكاسي" يستمر ليشمل البنية العضوية بأكملها.

4- خدر /إنشداه ،  ناجم عن هوس أو إختلال ذهاني أو تناول مفرط للمشروبات الكحولية و يتميز بنقص كبير في القدرة على إدراك الاحاسيس القادمة.

5- النوم خارج مرحلة حركة العين السريعة Non-REM ،  ويحدث خلال جزء طبيعي من دورة النوم في الليل أو أثناء غفوات النهار ويتميز بكمية منخفضة من النشاط الذهني والتي يمكن إسترجاعها أحياناً بعد الإستيقاظ.

6- النوم خلال مرحلة حركة العين السريعة REM Sleep ، وهي جزء طبيعي من دورة النوم في الليل وتتميز بنشاط ذهني يعرف باسم " الأحلام ".

حالات الوعي الإنعكاسي (الذاتي)
1- الوعي الناشط : وهي حالة وعي يقظة يومية وتتميز بالتنبه ، المنطق والعقلانية ، والتفكير بالسبب والنتيجة ، وتوجيه الأهداف ، في هذا المستوى من الوعي يشعر المرء بأنه متحكم بنفسه ولديه القدرة على التحرك بإرادته إنطلاقاً من نشاط إدراكه الحسي الخاص وباتجاه تفكيره الخيالي ، إلى  طريقته في تكوين الفكرة ، وإلى نشاطه الحركي.

2- الوعي السباتي (المتكاسل)،  ويتميز بخمول في النشاط الذهني ناجم عن إجهاد أو حرمان من النوم ، مشاعر بالإكتئاب أو بسبب أدوية معينة.

3- الوعي الزائد (المتنبه)،  يحدث عند لحظات الحذر شديد ، مثل مهمة حراسة أو مراقبة طفل مريض أو قد تسببه بعض الأدوية مثل أمفيتامين amphetamines

الحالات المغايرة للوعي
يمكن إعتبار مستويات أو أنماط من الوعي (على إختلاف درجاته) "حالة مغايرة" وذلك عندما تتضمن ما يلي:

1- الوعي المنتشي ،  يتميز بأحاسيس قوية ومشاعر متأججة وهو ينجم عن الإثارة الجنسية  أو اتقاد الحماسة الدينية أو بسبب  تناول أدوية معينة.

2- الوعي الهستيري ، وناجم عن الغضب العارم ، الغرور ، الخوف ، القلق العصبي ، سلوك الغوغاء العنيف  أو بسبب أدوية معينة،  وعلى عكس "الوعي المنتشي" الذي يكون ساراً وإيجابياً  يكون "الوعي الهستيري" مدمراً وسلبياً.

3- الوعي المجزء ،  يحدد من خلال النقص في تكامل أجزاء الشخصية ،  وغالباً عن ينتج عنه هوس ، إضطراب عصبي ،  فقدان الذاكرة أو شخصيات متعددة أو إنفصام بها ، ومثل هذه الحالة من ا لوعي تنجم عن إجهاد نفسي يدوم لفترة من الزمن. ويمكن كذلك أن يحدث مؤقتاً بسبب حادثة أو تعاطي مواد مؤثر على العقل كالمخدرات.

4- الوعي المسترخي ، ويتميز بانخفاض في النشاط الذهني والسلبية ونقص في النشاط الحركي،  وهذه الحالة يمكن أن تحدث بسبب نقص في التنبيهات الخارجية مثل الإستحمام تحت أشعة الشمس ، أو الطفو على الماء أو بسبب أدوية معينة.

5- أحلام اليقظة ، ناجمة عن الضجر والعزل الإجتماعي أو حرمان حسي.

6- وعي الغشية ، ينجم عن إستغراق لمنبه وحيد مثل صوت المنوم الإيحائي ، صوت دقات القلب ، ترديد كلمات ، أدوية معينة أو الغشية الناجمة عن  الطقوس أو الرقص البدائي.  وتتميز حالة الغشية بتركيز محوري على منبه  محدد مع إهمال أي شيء آخر.

7- الوعي الموسع : وهو يتألف من 4 مستويات وهي :

أ - المستوى الشعوري :  يتميز بتقارير ذاتية عن المكان والزمان وصورة الجسد وعن تغيرات في الإنطباعات.
ب- المستوى التحليلي الجماعي : يستدعي ذكريات من ماضي حياة المرء ويزوده ببصيرة تطال الذات والعمل والعلاقات الشخصية .
ج- المستوى الرمزي : يتميز ببصيرة جلية للرموز الدينية والتاريخية والأسطورية .
د - المستوى المتكامل : وفيه يخضع المرء لتجارب قوية في التنوير الديني وفي تحليل ذاته يواجه فيها الله أو كائن رباني آخر .

قد ينجم كل مستوى من المستويات المذكورة أعلاه عن أدوية لمعالجة الإختلال الذهني أو التنويم الإيحائي أو التأمل أو الصلاة أو خلال جلسات التحليل النفسي ،و ربما تحققت نقاط التحول الكبيرة في تاريخ البشرية على مر العصور سواء على الصعيد  المادي أو الروحي إنطلاقاً من هذه المناطق الغير مدروسة والمجهولة من الدماغ.

هناك أسباب متعددة وراء بقاء نظرة التشكك لدى غالبية الباحثين العلميين حول حقيقة مستويات الوعي المغايرة مثل سوء استخدام التنويم الإيحائي من قبل هواة أو جهل من قبل الأخصائيين (بمن فيه الجمهور) بالعمليات الإبداعية أو عائد إلى النتائج الكارثية عن استخدام حمض الليسرجيك ايثيلاميد LSD (له مؤثرات نفسية مثل تفكير مغاير أو إحساس مغاير بالزمن وبالتجارب الروحانية ) ومواد مخدرة أخرى مؤثرة على الإدراك،  وغالباً ما تصبح أوصاف الإلهام الصوفي مبهرجة على لسان العرافين المتنبئين وطرقهم الصوفية حيث يترجمون تجارب حالات الغشية  لديهم إلى لغة  ذات توجه علمي في المجتمع.

وكثيراً ما ربط عباقرة الإبداع في الإلهام أوالوحي الذي أتاهم بـ " الجنون " ،  وحدث أن قارن الموسيقار بيتر إيليش تشايكوفسكي (1840-1893) سلوكه خلال فترات إبداعه مع "رجل مجنون". ومثل تلك المقارنات مؤسفة ولسوء الحظ لا يوجد لدى ثقافتنا في العصر الحالي إلا نماذج يسيرة العدد ولا تربط بين الإبداع والجنون.

وقد كتب (ويليام جيمس) (1842-1910) وهو رائد كبير في دراسة الوعي : " نجد في تنوع الخبرات الدينية أمر نطلق عليه "الوعي المستيقظ" وهي ليس إلا نوعاً خاص من الوعي وفيه نماذج كامنة من الوعي المختلف كلياً وقد يعيش معظم الناس حياتهم من دون أن يشتبهوا بوجودها ... ولكن عند تطبيق الحوافر اللازمة وبلمسة واحدة يكونون رهن إشارتها بكليتهم مرة واحدة..  لكن هذه النماذج من الوعي مهملة".

رأي المتشككين
ما زال الباحثون النفسيون مستمرون بإطلاق وصف "تضليل" و "إنخداع/وهم" على كافة مزاعم  "الوحي" و "التسامي" التي تحدث خلال حالة الوعي المغايرة ، وآخرون منهم يرغبون بتقصي الحقائق عن مستويات متنوعة من الوعي ولهذا يطالبون بمزيد من البحوث لتعلم مدلول كل حالة على الكائن البشري،  ويعتقد العديد من الباحثين في الباراسيكولوجي بأن البحث المستمر في حالات الوعي المغايرة قد يكشف عن أهم إكتشافات البشرية في تاريخها ، وعندئذ ستكون أعلى قمة في النشوة وأعظم لحظات الإلهام في التفكير الخيالي وفي الاحلام والتي يهملها حالياً كلاً من الأخصائيين والجمهور حول العالم .

 شاهد الفيديو 

0 comment


أظهرت بحث مؤخراً نُشر على موقع لايف ساينس وارتكز على علم نماذج أو أمراض الكلام أنه بات بالإمكان تمييز الأشخاص الذين قد يصبحوا قتلة متسلسلين من بين زمرة تضم أيضاً مجرمين ولصوص على اختلاف حرفيتهم .  

فقد طرح الباحثون مجموعة من الأسئلة ثم قاموا بتحليل نماذج كلامهم من خلال برنامج كومبيوتر وباستخدام قائمة مراجعة من بنود تميز السلوك السيكوباتي وباستخدام نموذج تقني جرى ترجمة المعطيات لتسجل نتيجة محسوبة بنقاط.  ومن الجدير بالذكر أن السيكوباتيون يشكلون نسبة  1 بالمئة من إجمالي السكان و25 بالمئة من المعتدين الذكور وفقاً لقياسات تقريبة لوكالة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية.

في هذا البحث قام الباحثون بمقابلة 52 من القتلة المدانين فطرحوا عليهم أسئلة لكي يشرحوا جرائمهم بالتفصيل فوجدوا على  14 منهم علامات السيكوباتية وفقاً لقائمة مراجعة منقحة لتقييم 20 بنداً وباستخدام برنامج حاسوب يقوم بتحليل ما يقوله الرجال (موضوع الدراسة) وجد الباحثون أن مجموع النقاط في السيكوباتية أظهرت فقداناً في العاطفة فاقتصر حديثهم على قانون السبب-النتيجة حينما كانوا يصفون جرائمهم فركزوا على حاجاتهم الأساسية كالطعام والشراب والمال. 

صفات السيكوباتي
يفضح السيكوباتيون أنفسهم من خلال نماذج الكلام السيكوباتية ، ومع أن الشخصية السيكوباتية معروفة بمكرها ومرواغتها إلا أنها تكشف عن عن غير وعي منها عن نفسها وفقاً للعلماء الذين بحثوا عن نماذج في حديث المجرمين المدانين وذلك عندما يتحدثون عن جرائمهم.

ويكون السيكوباتيون أنانيون عادة إلى حد بعيد فهم يفتقرون إلى العاطفة أو يبدو أنهم " منعدمي الضمير أو لديهم القليل منه " كما كتب الباحثون في دراسة نشرت على الإنترنت في مجلة القانون والنفسية الجنائية ، وحسب ( مايكل ودورث )  وهو أحد الكتاب وأخصائيي علم النفس الذي درسوا السيكوباتية في جامعة كولومبيا البريطانية يكون السيكوباتيون على قدر كبير من الدهاء والمراوغة ويكون الحديث معهم محفوف بالمخاطر  ويقول في ذلك :" إنه أمر لا يصدق ... وبعد قضاء ساعتين إلى 3 ساعات معهم تخرج بشعور كأنك منوم إيحائياً " .

وبينما يستجيب معظمنا إلى مستوى أعلى من الحاجات كالعائلة والدين والروحانيات وحب الذات ، فإن السيكوباتيين يبقون مأسورين بالحاجات التي لها صلة بالبقاء الأساسي والتحليل كشف أن السيكوباتيين استخدموا عدد مضاعف من الكلمات بالمقارنة مع سواهم وهي هذه الكلمات لها صلة بالحاجات النفسية الأساسية والحفاظ على الذات بما فيها الطعام والشراب والموارد المالية وعلى النقيض من ذلك تحدث المجرمين من غير السيكوباتيين أكثر عن الأمور الروحانية والدين والعائلة وهذا يعكس ما يفكرون به بعد ارتكابهم لجريمة كما يقول (هانكوك).

نماذج الكلام
يقول (جيفري هانكوك) وهو باحث رائد وبروفسور في الإتصالات في جامعة كورنيل الأمريكية والذي ناقش هذا العمل البحثي في 17 أكتوبر ، 2011 في ميدتاون مانهاتن في مركز مؤتمرات كورنل: " في حين يكون لدينا جميعنا تحكم واع على بعض الكلمات التي نستخدمها خاصة الأسماء والأفعال فإن الحال لا يكون كذلك مع معظم الكلمات التي نستخدمها بما في ذلك عدد قليل من الكلمات الوظيفية ككلمة "إلى" أو "أل" التعريف أو في شكل الجملة التي نستخدمها في الأفعال ... والجميل في تلك الكلمات أنها تصدر عن غير وعي، وقد تكشف تلك الأفعال الغير واعية عن دينامية نفسية في دماغ المتحدث حتى أنه قد يكون غير مدرك لها ".

وبهدف اختبار المحتوى العاطفي في نماذج كلام القتلة بحث (هانكوك) وزملائه عن عدد من العوامل بما فيها عدد المرات التي وصفوا فيها جرائمهم من خلال استخدام صيغة الفعل الماضي ويمكن أن يكون إستخدام صيغة الفعل الماضي Past Tense مؤشراً على عزل نفسي حيث وجد الباحثون أن السيكوباتيون يستخدمون تلك الصيغة أكثر من صيغة الفعل الحاضر Present Tense لدى مقارنتهم مع سواهم . 

كذلك وجد الباحثون أن السيكوباتيين يفتقرون أكثر من سواهم لفصاحة الكلام كتكرار "آه" و "امم" التي تقاطع حديثهم ، والإفتقار إلى الفصاحة يدل على أن المتكلم يحتاج لمزيد من الوقت للتفكير بما يقوله.  وحول صلة ذلك بالسيكوباتية يقول (هانكوك) :" نعتقد أن كلمات "آه" و"امم" هي أقنعة لمظهر السلامة العقلية " ، ويقول الباحثون : " السيكوباتيون يرون العالم والآخرين كوسائل ملكهم للأخذ منها " وكما توقع الباحثون تحتوي لغة السيكوباتيين على كلمات أكثر تندرج في فئة subordinating conjunctions في علم النحو ، وتتضمن هذه الفئة كلمات مثل "لأن" أو "لذلك" وهي لها علاقة بعبارات السبب-النتيجة ، هذا النموذج يدل على أن السيكوباتيين أكثر ميلاً إلى رؤية جرائمهم كـ " نتيجة منطقية لخطة " ، أو " شيء كان عليه إنجازه لتحقيق غرض ما".

الباحثون مهتمون بتحليل ما يكتبه الناس على الفيسبوك أو شبكات التواصل الإجتماعي الاخرى لأن العقل اللاواعي له هيمنة على ما نكتبه ، ومن خلال تحليل القصص والمشاركات التي كتبها طلاب في جامعة كورنل وجامعة كولومبيا البريطانية والنظر في الكيفية التي يكون فيها الناس النصوص وعلاقتها بمحصلة نقاط تقرير مقياس السيكوباتية لنفسية الشخص وعلى عكس قائمة المراجعة المبنية على مراجعة شاملة لملف القضية والمقابلة فإن تقرير نفسية الشخص يمليه الشخص نفسه (موضوع الدراسة).

ويمكن أن يكون هذا النوع من الوسائل مفيداً جداً في تحقيقات فرض القانون كما حدث في قضية القاتل التسلسلي في ( لونغ آيلاند ) الذي أدين بمقتل 4 من المومسات على الأقل وربما أخريات خاصة وأنه استخدم موقعاً شهيراً للإعلانات المبوبة Craigslist للتواصل مع ضحاياه وفقاً لـ (هانكوك).

برمجيات التحليل
جرى تطوير تطبيق الحاسب بناء على سلسلة من الخوارزميات لعزل كافة الصفات الممكنة للسيكوباتية عن تلك الصفات الأخرى التي يتميز بها المجرمين العاديين ، ومن خلال تحليل كلمات مثل الآهات "آه" أو "امم" كان الباحثون يختبرون المحتوى العاطفي لكلام الشخص موضوع الدراسة ، إن استخدام برمجيات لتحليل النصوص يمكن أن يكون مفيداً كوسيلة مبدئية للتحقق First Pass  بالنسبة للمحققين البشريين ، فمعرفة المشتبه بأنه سيكوباتي يمكن له أن يؤثر على كيفية إجراء التحقيقات والإستجوابات كما يقول (هانكوك).

وفي حال نجاح تطبيق هذا البحث فأنه سيكون وسيلة عصرية جديدة وفعالة في مكافحة الجريمة وقد يساهم في إجتثاث الخطر الكامن من المجتمعات ، ومع أن هناك عدة أسباب تدعو للتشكك في إحتواء نماذج كلام السيكوباتيين على خصائص مميزة فإنها لم تدرس بشكل كاف بحسب ما كتب فريق الباحثين.

مصطلح السيكوباتية Psychopathy
استخدم هذا المصطلح منذ عام 1980 لوصف اضطراب في الشخصية يتميز بالإفتقار الغير طبيعي إلى العاطفة ممزوجاً بسلوك يبتعد بشكل كبير عن القيم الأخلاق لكنه مقنع بالقدرة على التظاهر بشكل طبيعي ، ولكن بعض الأخصائيين يفضلون استخدام مصطلح آخر لهذا الإضطراب النفسي وهو"  إضطراب الشخصية المعادية للمجتمع " Antisocial Personality Disorder.

ملاحظة
الصورة تظهر الممثل البريطاني الشهير (أنتوني هوبكينز)  في فيلم "هانيبال" وفي دور شخصية سيكوباتية شرهة في تعذيب ضحاياه والتلذذ بأكل لحومهم ، ومن الجدير بالذكر أن كلمة هانيبال Hannibal  هي تحريف للكلمة التي يراد منها المعنى الأصلي وهي كانيبال Cannibal  والتي تعني "آكل لحوم البشر".
 شاهد الفيديو
مقابلة تلفزيونية مع (تيد بندي)  وهو قاتل متسلسل وصفت شخصيته بالسيكوباتية وأجريت المقابلة في 23 يناير / 1989 وذلك قبل يوم واحد فقط على إعدامه ، راقب تصرفاته ونماذج كلامه وربما تؤكد شيئاً ما ذكره (هانكوك) وفريقه في البحث.
 المصدر : ما وراء الطبيعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة لهذا الشهر

المشاركات الشائعة لهذا الأسبوع

عالم الحياة البرية

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم

عجائب و غرائب

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم

مجلة الرجل

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم

الصحة و الحياة

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم

مجلة المرأة

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم

المواضيع الإسلامية المميزة

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم

أحداث متنوعة

اقرأ المزيد من مواضيع هذا القسم